اتجاهات تطور الوضع السياسي والاقتصادي في العراق

اتجاهات تطور الوضع السياسي والاقتصادي في العراق

بمناسبة الذكرى السنوية لثورة تموز 1958 الوطنية

 

مرت قبل عدة شهور الذكرى السابعة لسقوط الدكتاتورية الفاشية في العراق التي جثمت 35 عاماً على صدر الشعب العراقي وأغرقته بالدماء والدموع والبؤس والفاقة والحرمان. وهي ذات القوى التي أطاحت بالجمهورية الأولى وصفت المكاسب الوطنية التي حققتها تلك الثورة في فترة وجيزة وأجهزت على قائد الثورة وجمهرة من قيادييها وعلى عدد كبير من المناضلين الشجعان في سبيل الشعب والوطن.

وكان الشعب ينتظر نهاية ذلك النفق الذي أدخلنا به حزب البعث العربي الاشتراكي القومي الشوفيني والدكتاتور الأهوج صدام حسين ورهطه. ولكن الشعب العراقي الذي تخلص من الإرهاب والدكتاتورية الحاكمة, سقط تحت الاحتلال وفي جحيم الطائفية السياسية المقيتة والإرهاب الطائفي لقوى متطرفة متنوعة سنية وشيعية وتكفيرية وبعثية وقومية.

إقرأ المزيد...
 
هل يواصل حارث الضاري نشر الكراهية والحقد الطائفي في العراق؟

عرضت قناة الجزيرة الفضائية مساء يوم الثلاثاء المصادف 17/6/2010 تسجيلاً مصوراً لمحاضرة سياسية قدمها الدكتور حارث الضاري, رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق, في جمع صغير من أعضاء ومؤيدي هيئته ونهجه الطائفي المتطرف من العراقيين والعرب على قاعة الزبارة - الميلينيوم في الدوحة, عاصمة إمارة قطر, تحت عنوان: العراق بعد سبع سنوات.. الاحتلال .. إلى أين؟ استعرض فيها أوضاع وأحداث العراق خلال الفترة 2003-2010 على وفق طريقته الانتقائية ورؤيته الخاصة لما جرى ويجري في العراق. وحين أصغيت بانتباه لحديثه المتشدد نشأت لدي مجموعة من الأسئلة منها مثلاً: ماذا يريد أن يوصله المحاضر إلى العراقيين والعرب؟ وهل أنصف المحاضر في استعراضه لأوضاع العراق أم شوه عن قصد مسبق حقائق الوضع والقوى التي تقف وراء كل ذلك؟ وما الهدف من وراء هذه المحاضرة في هذه الفترة بالذات والتي نقلتها الفضائية المعروفة بمواقفها السلبية الشديدة من العراق وشعب العراق والتي تنطلق من موقعين فكريين, قومي شوفيني ومذهبي متطرف؟  

إقرأ المزيد...
 
رسالة مفتوحة غلى ىية الله العظمى السيد علي السيستاني

الأخ الفاضل والمواطن العراقي آية الله العظمى السيد علي السيستاني المحترم

تحية واحتراماً

بعد أن أضناني الجهد لتوضيح الموقف من الزيارات المليونية والطقوس التي تمارس في أيام عاشوراء  و الموت المتواصل الذي يلاحق العراقيات والعراقيين عند سيرهم على الأقدام لمسافات طويلة بغرض زيارة مراقد أئمة الشيعة المسلمين في المدن العراقية, كربلاء والنجف والكاظمية وسامراء على سبيل المثال لا الحصر على أيدي الإرهابيين والتكفيريين, وجدت نفسي مجبراً ن أتوجه لجنابكم براجياً منكم أن تلعبوا الدور المنوط بكم, دور المنور وتساهموا في التنوير الديني لأتباع المذهب الشيعي ومن يقلدونكم في الإسلام., إن ما يحصل في أيام عاشوراء من ممارسات لطقوس غير دينية تجسد, وفق رأيي, قمة التخلف وغياب الوعي الديني السليم لدى المشاركين في ممارسة تلك الطقوس, وسيطرة وعي ديني مزيف روجته قوى وجهات مغرضة أدت إلى عواقب وخيمة على الإنسان كما شوهت أراء ومواقف أئمة المذهب الشيعي الساكتين عن بتلك الأفعال.

إقرأ المزيد...
 
من أجل أن تبقى رؤوسنا مرفوعة نحلم بغدٍ أفضل وحياة أسعد!

حين يقرأ الإنسان ما يجري في البصرة من ردة فكرية وسياسية واجتماعية وثقافية من جانب المحافظ ومن لف لفه بالمقارنة مع ما كانت عليه البصرة قبل خمسين عاماً حتى في أصعب أيامها اللاحقة, يصاب بالدوار ويسأل نفسه, لِمً هذه الردة الاجتماعية لدى الحكام بشكل خاص وفي المجتمع بحدود اقل كثيراً؟

وحين يتابع الإنسان ما يجري في المدن العراقية الأخرى حيث يترك الناس أعمالهم لعدة أيام متجهين صوب الكاظمية أو كربلاء أو النجف أو سامراء, ويجبر آخرون على ترك أعمالهم وغلق محلاتهم بسبب الوضع الأمني, وتنشغل أجهزة الأمن والشرطة والدولة لثلاثة أو عشرة أو أكثر من الأيام تحت وطأة الأمن الهش ومحاولة تأمينه, وحين يسقط العشرات شهداء من أجل لا شيء على أيدي إرهابيين, يسأل الإنسان نفسه لِمَ كل هذه الأعمال التي لم تكن قائمة قبل أربعين أو خمسين عاماً؟ لِمَ هذه الردة الفكرية والاجتماعية, لِمَ هذا التخلف في الوعي الديني, لِمَ هذا التطرف الذي لم يكن موجوداً؟ وحين يعزي رئيس الوزراء عائلات الضحايا ويرجو للضحايا دخول الجنة, ولكنه لم يجرأ ليقول لهم: لا تقوموا بمثل هذه التجمعات المليونية, بهذه التظاهرة غير المطلوبة, لكي لا تتعرضوا لخطر الموت على أيدي الإرهابيين الذين يسعون لإثارة الصراع الطائفي الذي لم يختف بعد من المجتمع ما دام هناك من يدعو له ويؤججه, كما لن يختفي بسبب سيادة الأجواء الطائفية في العمل السياسي العراقي. 

إقرأ المزيد...
 
الزيارات المليونية والموت في العراق!

حين يصاب شعب ما أو فئة ما من شعب بوعي مزيف, لا يستطيع تقدير أفعاله ولا العواقب التي تترتب عنها أو عليها. وهذا ما يشاهد اليوم في العراق. فنسبة مهمة من السكان من أتباع المذهب الشيعي المتدينة مصابة بوعي ديني ومذهبي مزيف وخطير غذته ولا تزال تغذيه الأحزاب الإسلامية السياسية الطائفية التي سعت إلى تعميق الطائفية والصراع الطائفي في المجتمع بأمل الحصول على أكثر الأصوات في الانتخابات العامة وعلى أكثر المقاعد في المجلس النيابي ومجالس المحافظات من أجل الاحتفاظ بسلطة طائفية مهيمنة على  الحكومة رغم مشاركة قوى طائفية أخرى وقومية في الحكم. وهذه الأحزاب السياسية الإسلامية الشيعية غذت ولا تزال تواصل تغذية وعي ديني ومذهبي مزيف يدعي أن زيارات مراقد أئمة الشيعة يعتبر تحدياً مذهبياً ضرورياً لتأكيد التزام هؤلاء الناس بالمذهب الشيعي والتصاقهم بالأحزاب التي تنادي وتدعو إلى ممارسة تلك الطقوس المغالية التي لم تكن في السابق موجودة ومنها السير على الأقدام من مناطق بعيدة جداً صوب كربلاء أو النجف أو الكاظمية أو سامراء على سبيل المثال لا الحصر. ولكن لهذه اللوحه جانبها الآخر الذي يغذي الكراهية ضد السنة كما يحصل في الكثير قراءات الروزخونية وكأن السنة مسؤولون عن دم الحسين وبقية صحبه.

إقرأ المزيد...
 
<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهاية >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL