أفكار

هل سيتعلم العرب والترك والفرس من فكر ورؤية عزيز شريف للقضية الكردية؟

في الذكرى السنوية 105 على ميلاد عزيز شريف والذكرى 19 على وفاته.
المدخل
مرت هذا العام الذكرى السنوية 105 على ولادة الشخصية الوطنية والتقدمية العراقية وعضو مجلس السلام العالمي عزيز شريف والذكرى 19 على وفاته. ترك لنا عزيز شريف مجموعة كبيرة من المقالات المهمة المبعثرة التي لم يتم جمعها حتى الآن , سواء ما نشر منها في العراق أم سوريا ولبنان, وكذلك الخطب التي ألقاها أو التصريحات التي أدلى بها

قراءة المزيد...
مقالات
هل ستستعيد حركة اليسار دورها الفكري والسياسي على الصعيد العالمي؟ الحلقة الثالثة واقع الحركة اليسارية في الشرق الأوسط والدول العربية, مشكلات ومهمات المنطقة

تعرضت قوى حركة اليسار في منطقة الشرق الأوسط إلى ضربات قاسية من لدن النظم السياسية التي تسود في بلدانها. ففي هذه الدول سادت أو لا تزال تسود في غالبيتها نظم سياسية دكتاتورية وأخرى غير ديمقراطية رغم البرقع الشفاف الذي يلتحف فيه بعضها, ولكنه عاجز عن ستر عورتها الفاحشة بأي حال. فإلى جانب حملات الاعتقالات والسجون والتعذيب والقتل والاضطهاد والعقوبات الجماعية في البعض الكثير منها, فأن البعض الآخر يكافح اليسار بأساليب وأدوات أخرى يصل من خلالها إلى ذات العواقب على قوى حركة اليسار. وقد تسنى لبعض النظم السياسية المستبدة أن تروض قوى اليسار وتدخلها تحت خيمتها الخانقة فكرياً وسياسياً ولم يبق لها من مضمون اليسار سوى اسمها المفرغ من المضمون, كما لم يبق لها جمهور يساندها أو يلتف حول شعاراتها. وقد زاد في الطين بِِلة ذلك الانهيار الزلزالي لنظم "اشتراكية" الدولة البيروقراطية وما نشأ عنها من إحباط في أجواء قوى اليسار عموماً.

إقرأ المزيد...
 
هل ستستعيد حركة اليسار دورها الفكري والسياسي على الصعيد العالمي؟ الحلقة الثانية ما العمل؟

من أجل أن تستعيد قوى الحركة اليسارية على الصعيد العالمي دورها ومكانتها في النضال من أجل عالم أكثر أمناً واستقراراً وسلاماً وأكثر عدلاً وسعادة لبني البشرً, لا بد لها أن تعيد النظر ببرامجها النضالية على المستويات الدولية والإقليمية والمحلية من خلال دراسة التجارب المنصرمة وأسباب النجاحات التي تحققت في المسيرة الطويلة منذ ما يقرب من قرنين من السنين وأسباب الإخفاقات التي تعرضت لها والنكسة الكبيرة التي رافقتها خلال العقدين المنصرمين والأزمة الراهنة التي تمر بها. كما يتطلب الأمر تشخيص المشكلات التي تجابه البشرية بشكل عام على الصعيد الدولي وأسبقيات النضال في المرحلة الراهنة وعلى مدى العقدين القادمين مثلاً.

إقرأ المزيد...
 
افتتاح معرض الفن التشكيلي للفنانين منصور البكري وفهمي بالاي في برلين

كان لي الشرف أن أفتتح, باقتراح من الفنانين, معرض الفن التشكيلي للصديقين الفنانين السيد منصور البكري والسيد فهمي بالاي في برلين في 28/8/2010.

أنا سعيد بافتتاح معرض فنانين تشكيليين من العراق, احدهما عربي والأخر كردي يعملان معاً في مرسم واحد ويسود بينهما التفاهم الكبير والرائع. وإذ يسود التفاهم والتفاعل بين الشعبين العربي والكردي وبقية القوميات في العراق, وإذ تتلاقح ثقافتيهما مع بقية الثقافات, يتمنى الإنسان أن تسود هذه الأجواء بين النخب الحاكمة في الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان أيضاً وأن يعم الصفاء ربوع العراق. 

إقرأ المزيد...
 
أليس الاختلاف في وجهات النظر والنقاش هو الطريق لتعميق المعرفة؟

ليس جديداً حين نقول: ما كان للفكر والمعرفة وحضارة الإنسان على هذا الكوكب الجميل أن تتطور, وما كان للثقافة الإنسانية أن تغتني وتتعزز وتنتشر وتتلاقح في كل ما أبدعته الشعوب والجماعات والأفراد على مدى تاريخ البشرية, لولا النقاش وبروز الاختلاف في وجهات النظر ثم النقاش حول ذلك مجدداً للوصول إلى الأكثر صواباً أو الأمثل والأقرب إلى الواقع. أوليس النقاش هو الذي أوصلنا غلى تكريس الكثير من مثل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق القوميات والعدالة الاجتماعية ونبذ الحروب والتطلع للسلام؟ أوليس هو الذي كرس الكثير من المثل والقيم والتقاليد الجميلة لدى الشعوب والتخلص مما هو متخلف وغير مفيد ومضر؟

إقرأ المزيد...
 
إلى متى تبقى الأزمات الراهنة تطحن المجتمع العراقي؟

عادت القنوات التلفزيونية والإذاعات والصحافة العالمية, وعاد المراسلون المحليون والعالميون والمعلقون السياسيون ينقلون إلينا يومياً وفي كل ساعة , أنباء حزينة ومرعبة تذكرنا بما كان عليه العراق في العامين 2006 و2007, عن الموت اليومي للإنسان العراقي, أنباء تفجيرات متلاحقة ومتزامنة ومنظمة ومنسقة لتشمل مراكز للشرطة في العديد من المدن العراقية, أو مراكز التطوع للجيش العراقي أو مراكز تسلم مجموعات المتقاعدين لرواتبهم أو في الأحياء السكنية أو العمارات ...الخ, ولكي تعطي الانطباع عن القدرة الفعلية التي تمتلكها قوى القاعدة وبقية القوى الإرهابية والمليشيات الطائفية المسلحة عن خلاياها النائمة التي أيقظها نوم الحكومة العراقية وسباتها العميق الذي يمكن تصويره بسبات أهل الكهف الذين لا يعرفون ما يجري في العراق ولا يسمعون أخبار الموت اليومي الذي تنشره الصحافة العالمية أو قناة الحرة أو قناة الشرقية الملتبس وضعها وغيرها. أمس في كربلاء وبغداد وبعقوبة والفلوجة, واليوم في واسط وبغداد والموصل وغيرها من مدن العراق التي تفاقمت فيها صور "المحرومية" العامة والظالمة والمتنوعة وسادت فيها البطالة القاهرة للإنسان إلى جانب الإرهاب الدموي.

إقرأ المزيد...
 
سيبقى صوت كامل شياع يطاردهم ويؤرق حياتهم.. وستبقى قامته شامخة..!

يقيناً إن من كان يقف وراء قتلة كامل شياع سار, ولو لخطوات قليلة, خلف جنازته, وربما تعامى عمداً ووجه العزاء لعائلة الشهيد ليُبعد حركة الأصابع التي كانت ستمتد لتؤشر بها إليه وتصرخ ... أنه القاتل الفعلي...!

ويقيناً إن من كان وراء قتلة كامل شياع حضر أو سيحضر ليشارك في بعض أو كل المآتم التي ستقام في الذكرى السنوية الثانية والقادمات من السنين لقرار ارتكاب الجريمة البشعة, قرار إعدامه رمياً بالرصاص, ليدفع التهمة عنه بعيداً...!

إقرأ المزيد...
 
هل من طريق غير التفاوض مع أوچلان لحل المشكلة الكُردية سلمياً في تركيا؟

كانت الحكومة التركية ولا تزال أمام معضلة كبيرة هي عجزها إلى الآن عن إدراك حقيقة أن القضية الكُردية في تركيا لن تحل بالطرق العسكرية وبقتل المزيد من الناس الأبرياء في تركيا وفي المناطق الجبلية من العراق, وأن خبرة الأربعين سنة الأخيرة تؤكد لها وللشعب التركي بأن طريق العنف والقوة والعسكر مسدود حقاً وسيكلف الدولة التركية المزيد من الخسائر البشرية والأموال والمزيد من الخراب وسوء العاقبة وسوء السمعة أمام الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي. إن الفكر الشوفيني لن يساعد على تحقيق الحياة الحرة لكل القوميات المتعايشة في دولة واحدة, بل يتطلب العيش المشترك الاعتراف المتبادل بالحقوق القومية وبالحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان والسلام.

إقرأ المزيد...
 
هل عاد المجرمون من كل حدب وصوب ليغرقوا العراق بالدم والدموع؟

نعم, نعم, نعم عاد المجرمون من كل حدب وصوب إلى عادتهم القديمة, عادوا ليغرقوا العراق ومن جديد بالدم والدموع, إنهم من ذات الهويات السابقة التي مارست الإرهاب قبل أعوام وأن لم تنقطع إلا لماما. إنهم ينهلون من ذات المعين المتعدد الجهات الذي كان يغذيهم بالمال والسلاح والقتلة المأجورين, إنهم مجرمون تربوا على أيدي نظم سياسية مجرمة ابتداءً من نظام صدام حسين الفاشي ومروراً بنظام إيران الإسلامي الدموي ومروراً بالنظام السوري المستكين لإيران والمتفاعل معها والمستبد بأمره واستمراراً بالقوى الأصولية المتطرفة الموجودة في السعودية وبعض دول الخليج والقادمين من أوروبا عبر بعض مساجد وجوامع المتطرفين. إنهم قوى وميليشيات مسلحة إرهابية وطائفية متطرفة, شيعية وسنية, تأتمر بأوامر دول الجوار وتنفذ مشاريعها في العراق لنشر عدم الاستقرار والاستمرار بالقتل والتخريب وتعطيل عملية إعادة البناء وكل العملية السياسية, رغم مساهمة القوى السياسية العراقية ذاتها بتعطيل العملية السياسية لمصالحها الضيقة ومشاريعها الطائفية من خلال صراعها على السلطة وبالطريقة البائسة الراهنة.

إقرأ المزيد...
 
مناقشة مع السيد مصطفى القره داغي حول ثورة تموز 1958 والعائلة المالكة في العراق



نشر السيد مصطفى القره داغي مقالاً تحت عنوان " أما آن الأوان لمحاكمة قتلة العائلة المالكة العراقية وإعادة الاعتبار لها ولو اعتبارياً؟". وفيه يدين الأحزاب السياسية اليسارية والقومية بسبب نشرها للأفكار الثورية ومسؤوليتها عن "انقلاب 14 تموز 1958 وقتل العائلة المالكة ونوري السعيد وضرورة إعادة الاعتبار للمقتولين ومحاكمة القتلة. ويطالب من يتبنى حقوق الإنسان أن يبرهن على صدقيته في الموقف من ذلك. ويفهم من نص المقال أن الكاتب يدين كل من لا يؤيده في هذا الموقف. هذا ملخص المقال الذي نشر على صفحات صوت العراق بتاريخ 14/7/2010.

ابتداءً أشير إلى أن ما حصل في صبيحة الرابع عشر من تموز 1958 بشأن مصير العائلة المالكة وعائلة نوري السعيد لم يكن خطأ فادحاً حسب, بل جريمة ارتكبت على أيدي ضابط عراقي أو أكثر كتب عنهم الشيء الكثير ولا يجوز تعميم الاتهام, إذ لم يكن الفعل قراراً من قيادة الضباط الأحرار أو من الزعيم الركن عبد الكريم قاسم أو من اللجنة العليا لجبهة الاتحاد الوطني ولا من الأحزاب السياسية الأعضاء في الجبهة حينذاك. وكل المعلومات التي نشرت فيما بعد تؤكد ذلك. ولكن كراهية الجماهير لعبد الإله ونوري السعيد والضيم الذي عاشوا تحت وطأته دفعهم لمثل هذا الفعل السيئ والذي لا يجوز ولا يمكن تبريره. ومن المسف والمخزي أيضاً أن نقول بأن تاريخ العراق القديم والوسيط والحديث فيه الكثير من هذه الأفعال والجرائم التي يندى لها جبين الناس المتحضرين, ولا بد أن يأتي اليوم الذي يتخلص منها الشعب ويلتحق بالحضارة الإنسانية التي انقطع عنها قروناً كثيرة. ومن حق الكاتب أن يطالب باعتبار تلك الحادثة جريمة وأن يطالب بإعادة الاعتبار. إلى هذا الحد يمكن الاتفاق معه باعتباره حقاً من حقوقه في التعبير عن رأيه.

إقرأ المزيد...
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 التالي > النهاية >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL